|
تراجعت صورة محفوظ ونسينا محياه الأليف وراء جدارنا، حتى بعد وصول صور احتفاله بعيد ميلاده التسعين، وكان يبدو فيها شيخاً أصمّ، تطل نظرته من شقين مخصومين في وجه موميائي على بلاد لم يرها في حياته، ولم يقرأ شيئاً لكتابها المتأثرين بعالم الحارة المصرية. صارت القطيعة بين الأديب العراقي ومحفوظ مثل قطيعة نص هيروغليفي مع قرائه. |