|
لكنني أبحث قبل الآخرين عن المراسل القادم من النسخ الغابرة لأجلي، ويحمل في كمّه مخطط النسخة الحقيقية للمدينة بين نسخها الإحدى عشرة أو العشرين، وأظنه يبحث عني بدوره ليبلغني رسالته، ولا أعرف شيئاً عن شخصيته سوى أنه يحمل الحرف الأول من اسمي، كذلك فإن المراسلين الآخرين يبحثون عن مقصوديهم حاملي الحروف الأولى من أسمائهم. |