محمد خضير
مُعلم القصة العربية
منزل النساء
صفوف الآجر المتآكل تنقطع بدعامات النوافذ الكبيرة القريبة من الأرض، وهنا ينتشر الضوء من مخرمات ضلف نوافذ الطوابق الأرضية المغلقة ومن نوافذ وشرفات الطوابق العلوية، كما تلتمع أسلاك الكهرباء بهذا الضوء الداخلي وبأضواء المصابيح الخالية من المظلات، المثبتة بدعائم شرفات الخشب وأضلاعها السفلى أو لفسحات الجدران الخالية من النوافذ. غير أن هناك نوافذ مستطيلة عالية مخرمة أو مقطوعة بأعمدة حديدية تشغل واجهات غرف... [اقرأ المزيد]
صدور كتاب جديد يبحث في قصّ محمد خضير
  بغداد - اصوات العراق     صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد، الخميس، كتاب "بناء مدينة الرؤيا في القصة العراقية القصيرة ...محمد خضير أنموذجا " للناقد جميل الشبيبي. الكتاب يقع في 190 صفحة من القطع  المتوسط ، وضم خمسة محاور، في الأول منها  "مدخل إلى قصص الرؤيا  في العراق" موضحا فيه ان ظهور قصص الرؤيا في العراق كان بين عامي 1909-1921، متخذة الأحلام (الرؤيا في... [اقرأ المزيد]
الـروائـي قـارئاً
  محمد خضيرتحت هذا العنوان، سلط الأخ خضير ميري ضوء راعشاً على مقطع أساسي في ورقتي التي قدمت بها الروائي طه حامد الشبيب في اتحاد أدباء البصرة.(الورقة منشورة في ثقافية جريدة طريق الشعب بتاريخ 4/ 7/ 2006).  وقد حفزني انتقاده قراءتي للشبيب في عموده الصحفي المنشور في جريدة (الصباح) بتاريخ 12/ 7/ 2006على العودة لمناقشة هذا المقطع المتعلق بقراءة الروائي للروائي , ومعاناة الأول اخضاع نص الروائي الثاني... [اقرأ المزيد]
حلم صقر
محمد خضير   خلف حجاب الرقة والهدوء يسطع برق في الأعالي التي يقف عليها الصقر، راميا ً الواقع الأدني بنظرة بروميثيوس المعذب بمصير البشر الناطقين لغة واحدة. والي هذا الصمت الصخري هبط الصقر ، كأنما في سره علامات لغته الثانية . ولا نعني باللغة الثانية الانجليزية التي تعلمها الصقر ذاتيا ً ، بل نضيف اليها لغة الحلم الشاسعة التي كان الصقر يرسلها كالبرق من صخرته في الأعالي . لما هبط الصقر الي الوادي استعمل... [اقرأ المزيد]
قراءة في خيالات محمد خضير الصحراوية
 - لغة المحكي في تناص مع الجغرافيا والتاريخ والشعر    د. فاضل عبود التميمي   تحيل القراءة الدقيقة (للفصل) السادس من كتاب القاص محمد خضير (بصر ياثا) الموسوم بـ (الزبير:عين الجمل) (1) علي الاعتراف بموهبة كاتبه، وميله الشديد إلي السرد، فضلا عن تعلقه الشديد بالزمان، والمكان بوصفهمـــــا نصيين يسبغان علي (الفصل/النص) بعدا جماليا يمكن تحسسه من الـــــــقراءة الأولي... [اقرأ المزيد]
قراءة متأخرة أمام موقد محمد خضير
  البطل كائن لا وجود له جبار النجدي تولّد عملية إقصاء الشخصية المحورية في قصة (حكاية الموقد) ووضعها في منزلة (المحذوف) إشكالية مجازية تنطوي علي قدر من الافتراض يتعلق بـ(كائن لا وجود له) حيث تغيب الشخصية وتتلاشي تاركة تصورات الآخرين عنها بصورة استفهام لا ينقطع. فالحوار بين الشخصيات يوحي بأن رب الأسرة المتوقعة عودته كل مساء يعرفه الجميع ولكنهم لم يروه أبدا. أن... [اقرأ المزيد]
محمد خضير وحسب الشيخ جعفر: الكتابة تحت وطأة الأمكنة - نصوص استحضرت المثيرات ومزجت الواقعي بالغرائبي
محمد خضير وحسب الشيخ جعفر: الكتابة تحت وطأة الأمكنة - نصوص استحضرت المثيرات ومزجت الواقعي بالغرائبي - علي حسن الفواز 2004/01/23   علي حسن الفواز   الكل يحتاج للخلاص، والي كسر الأجنحة التي لا تمنح صاحبها القدرة علي الطيران والبحث عن (جماع) للمعاني والأفكار والدلالات بما يسمح للهامش الإنساني أن ينمو ويكبر ويوسع أطرافه ورغباته وحريته، وان تكون مسألة الحرية هي (الجامع... [اقرأ المزيد]
القاص محمد خضير يتحدث للزمان: فاصل بين ثقافة الماقبل والمابعد والجميع يتجاهل ثقافة الانهيار
القاص محمد خضير يتحدث للزمان بعد نيله جائزة العويس: فاصل بين ثقافة الماقبل والمابعد والجميع يتجاهل ثقافة الانهيار     جريدة الزمان     القاص محمد خضير يتحدث للزمان بعد نيله جائزة العويس: فاصل بين ثقافة الماقبل والمابعد والجميع يتجاهل ثقافة الانهيار - الزمانارتبط اسم محمد خضير بفن القصة القصيرة ارتباط النخلة بارض البصرة التي صارت رمزا ومعلما لها،والنخلة لا... [اقرأ المزيد]
محمد خضير يتأني في التعليق علي الفوز بجائزة العويس
جريدة الزمان لندن ـــ كرم نعمة   عبر الشاعر حسب الشيخ جعفر عن سعادة مفعمة بالتساؤل اثر تلقيه نبأ حصولة علي جائزة العويس الادبية امس الاول مع زميله القاص محمد خضير.وقال لـ(الزمان) في اول تصريح بعد اعلان نتائج الجائزة: أن فوزه إشارة واضحة إلي ان الصوت العراقي المبدع سيبقي مبدعاً تحت أي ظرف وتأكيد قوي بأن الثقافة العراقية لا تزال كما هي دائماً في طليعة الإبداع... [اقرأ المزيد]
تمثل التحولات الاجتماعية في النص .. قراءة في قصيدة نازك الملائكة( مر القطار) وقصة محمد خضير( قطارات ليلية)
صالح زامل   تحاول هذه الدراسة أن تقارب بين نصين يتفارقان في الجنوسة، فاحدهما ينتمي للشعر والآخر للسرد، والذي يبرر دراستهما مجتمعين أن احدهما على الأقل يتداخل فيه السردي بالشعري بقوة، فيما ظل الثاني أمينا لجنسه بشكل كبير وان تداخل مع فنون أخرى عندما استعار السيناريو في جزء من القصة، لكن هناك غير الجنوسة هي ما يلتقي فيه النصان؛ هو هيمنة الانتظار وسيادة بنية تحيل إليه بوصفه انتظارا يوازي التعطيل أو... [اقرأ المزيد]